ابن رشد

1547

تفسير ما بعد الطبيعة

وقوله ما خلا التي تلاوم والتي في صورة واحدة وتختلف بالصور انما هو استثناء من الجواهر التي عللها مختلفة بالجنس وهي الأشياء التي عللها مختلفة بالنوع وهي في جنس واحد وذلك ان علل هذه هي واحدة بالصورة الجنسية مختلفة بالصورة النوعية وبدل هذا في ترجمة أخرى سوى التي بمساواة المقايسة والأخرى التي في نوع واحد بعينه لا بالنوع لا كن التوحيد هو اخر وقوله التي في صورة واحدة يعنى به الصورة الجنسية وقوله وتختلف بالصور يعنى به الصورة النوعية اى بالأنواع الآخرة وانما أراد ان علل الجواهر والجواهر التي تختلف يختلف منها ما يختلف بالجنس على نحو قريب من اختلاف علل المقولات العشر ولا يقول فيها انها واحدة ما خلا ان يقول فيها انها واحدة بالتناسب وما خلا ما كان منها متفقا في جنس واحد وصورة واحدة